أَدَّى اْلَـذِي عَلَيْـهِ ثُـمَّ سَارَا

قَصِيْدَةٌ فِي ذِكْرِ مَآثِرِ فقِيْدِ الإِسْلاَمِ وَ الْمُسْلِمِيْنَ .. يَعْسُوْبِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِيْنَ سَلِيْلِ اْلأَوْتَاِد الحَبِيْب مُحَمَّد بِنْ أَحْمَد الحَدَّاد .. وَ قَدْ تَلَاها سيدي الوالد الشاعر حسين بن عبدالرحمن السقاف مُرَتَّلَةً أَمَامَ جُمْهُوْرٍ مِنَ اْلحَاضِرِيْنَ فِي اْليَوْمِ الثَامِن مِنْ وَفَاتِهِ .. يَوْمَ خَتْمِ تَهْلِيْلِهِ فِي قَصْرِهِ اْلمَيْمُوْنِ اَلْحَاوِي تَارِيْخ 22 صَفَر 1401هـ

 

أَدَّى  اْلَـذِي  عَلَيْـهِ ثُـمَّ    سَارَا

 

كَالنَّـجْـمِ لَيْـلاً  لاَحَ   فَتَـوَارَى

مَضَى ابْنُ أَحْمَدَ سَـلَيْلُ الآلِ    تَا

 

رِكًا  لَنـَا مِـنْ بَـعْدِهِ    الاَثـَارَا

إِمَامُنَا الْحَدَّادُ مَنْ فِي الأَرْضِ    يَـوْ

 

مًا  ذِكْـرُهُ  وَصِيْـتُهُ   اسْـتَطَارَا

بَـقِـيَّةُ الأَسْلاَفِ  مَنْ  عَلَى هُـدَا

 

هُمْ   وَ عَلَى هُدَى الرَّسُـوْلِ  سَارَا

وَرِيْثُ آلِ الْبَيْتِ  كَمْ  قَدْ  نَالَ  حَـ

 

قًّا  مِنْهُمُوْا اْلأَنْوَارَ  وَ   اْلأَسْـرَارَا

 

 

 

أَمْسِ اْلفَقِيْـدُ  كَانَ فِيْـنـَا   آيَـةً

 

للهِ   وَ   إِمَامًا    لاَ     يُـبَـارَى

بِاْلأَمْسِ كَانَ زِيْـنَةً  تَـزْهُوْ  بِـهِ

 

وَ لِلْهُـدَى وَ الاِهْـتِـدَاءِ مَـنَـارَا

مَـْوْئِـلُ اْلأَيْـتَامِ كَمْ بَـنَى    لَهُمْ

 

مَـلْجَأً  وَ  كَـمْ  بَـنَى    دِيَـارَا

وَ مَعْهَدًا  لِلطَّـالِـبِـيْنَ   يَغْرِفُـوْ

 

نَ  مِنْ  بِـحَارِ عِلْـمِهِ    أَنْـهَارَا

وَ مَجْمَعًا لِلْمُسْـلِمِيْنَ قَـدْ    غَـدَا

 

لِلدِّيْـنِ  فِـي بِـلاَدِنَا     شِـعَارَا

 

 

 

أَعْـمَـالُهُ  للهِ لاَ  يَـبْغِي  الثَّـنَاءَ

 

أَوْ يَـبْـغِي الدِّرْهَمَ  وَ   الدِّيْـنَارَا

مَنْ  يَخْدُمُ  اللهَ  أَتَتْ تَخْدُمُهُ    الـ

 

دُّنْـيَـا  وَ مَا فِـيْـهَا  اخْـتِـيَارَا

أَحَـبَّـهُ   اللهُ  فَـأَلْـقَـى  حُـبَّهُ

 

فِي  النَّاسِ حَيْثُمَا  مَشَـى  وَ  سَارَا

اَللَّيْـلُ مِحْـرَابٌ  لَهُ  يَبْكِي   بِـهِ

 

يُـرَتِّـلُ  الْقُـرْآنَ  وَ   اْلأَذْكـَارَا

دَمَـاثـةُ  اْلأَخْلاَقِ  دَأْبُـهُ   فَـمَا

 

هَـجَا  وَ مَا اغْتَابَ  وَ مَا    مَارَى

 

 

 

فَاسْـأَلُوْا  اْلحَاوِيَ يُجِبْـكُمْ   أَنَّـهُ

 

هُـوَ  الَّـذِي أّسَّـسَ    وَ    أَدَارَا

سِـتَّ  عُقُوْدٍ قَامَ فِيْـنَا   مُرْشِـدًا

 

يُكَـابِـدُ  اْلمَشَـاقَّ  وَ اْلأَخْـطَارَا

كَمْ  أَخْرَجَتْ  يَدَاهُ أَبْطَالاً وَ   كَـمْ

 

لِلنَّـاسِ  أَخْـرَجَتْ لَـنَا    أَبْرَارَا

مَا مَاتَ  مَنْ  خَلَّفَ نَادِيًا    يَجْنُـوْ

 

نَ  النـَّاسُ مِنْ مَجْلِسِـهِ   ثِـمَارَا

 

 

 

اَلْيَـوْمَ عَالِـمُ قُرَيْـشٍ كَافِلُ   اْلـ

 

أَيْـتَامِ  قَـدْ فَـارَقَـنَا  وَ  سَـارَا

لَمَّـا رَأَى اْلإِصْـلاَحَ  قَدْ   أَجْهَدَهُ

 

أَوْ لَـمْ يَجِـدْ لِسَـعْيِـهِ  أَنْـصَارَا

لَمَّـا رَأَى  زَمَانَـنَا  قَدْ    أَظْلَمَتْ

 

أَجْـوَاءَهُ وَ امْـتَـلَأَتْ   غُـبَـارَا

فَمَـوْتُهُ مُصِيْبَـةُ  اْلإِسْـلاَمِ   كَمْ

 

قَـدْ  زَعْزَعَ  الصِّغَارَ  وَ اْلكِـبَارَا

فَلَيْـسَ بِدْعًا إِنْ رَأَيْـنَا أَدْمُعَ   اْلـ

 

أَيْـتَـامِ  فَوْقَ  قَـبْـرِهِ  مِـدْرَارَا

 

 

 

نَـمْ يَـا أَبَانَـا إِنَّ  غَرْسَكَ   الَّذِي

 

غَرَسْتَهُ   قَدْ    أَخْرَجْتَ   أَثْـمَارَا

نَـمْ  فِي  ثَرَاكَ  يَـا  أَبَانَا    هَذِهِ

 

مَـرْثِـيَّـةٌ  نَظَّـمْـتُهَا    أَشْعَارَا

نَـمْ يَا أَبَانَا هَادِئًا فِي  جَـنَّةِ   اْلـ

 

فِـرْدَوْسِ بَيْنَ حُوْرِهَا   اْلعَـذَارَى

عَلَى  ثَـرَاكَ  وَابلٌ  مِنْ    رَحْمَةٍ

 

تَـنْـزِلُ   مِنْ   سَمَائِهِ   مِـدْرَارَا

صَلَّـى عَلَيْكَ اللهُ  يَا خَيْرَ  اْلوَرَى

 

مَا  لاَحَ  كَـْوكَبٌ  وَ مَا    اسْتَنَارَا

Advertisements

Posted on January 4, 2012, in Uncategorized. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: